باسم الأنصاري
37
موسوعة طب الأئمة ( ع )
أرياح البواسير » . وعن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان ، عن الفضل بن عثمان ، عن أبي عزيز المرادي ، قال : وهو خال أمي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « اتخذوا في أسنانكم السّعد ؛ فإنّه يطيّب الفم ، ويزيد في الجماع » . ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : أخذني العباس بن موسى فأمر فوجأ فمي ، فتزعزعت أسناني ، فلا أقدر أن أمضغ الطعام ، فرأيت أبي في المنام ومعه شيخ لا أعرفه ، فقال أبي : سلّم عليه . فقلت : يا أبه ! من هذا ؟ فقال : هذا أبو شيبة الخراساني . قال : فسلّمت عليه ، فقال لي : ما لي أراك هكذا ؟ قال : فقلت : إنّ الفاسق عباس بن موسى أمر بي فوجأ فمي فتزعزعت أسناني . فقال لي : شدّها بالسّعد ، فأصبحت فتمضمت بالسعد ، فسكنت أسناني . العلل : عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي ، عن محمد بن أسباط ، عن أحمد بن محمد بن زياد القطّان ، عن أبي الطيب أحمد بن محمد بن عبد اللّه ، عن عيسى بن جعفر العلوي ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السّلام بمدينة النبي صلّى اللّه عليه واله قال : « مرّ أخي عيسى عليه السّلام بمدينة ، وإذا وجوههم صفر ، وعيونهم زرق ، فصاحوا إليه وشكوا ما بهم من العلل ! فقال لهم : [ أنتم ] دواؤه معكم ، أنتم إذا أكلتم اللحم طبختموه غير مغسول ، وليس يخرج شيء من الدنيا إلّا بجنابة ، فغسلوا بعد ذلك لحومهم ، فذهبت أمراضهم » . وقال : « مرّ أخي عيسى بمدينة وإذا أهلها أسنانهم منتثرة ، ووجوههم منتفخة ،